السيد هاشم البحراني

449

مدينة المعاجز

فقال : * ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب - اليهود والنصارى - ولا المشركين - ولا من المشركين الذين هم نواصب يغتاظون لذكر الله وذكر محمد وفضائل علي - عليهما السلام - وإبانته عن شريف فضله ومحله - أن ينزل عليكم - ولا يودون أن ينزل عليكم - من خير من ربكم ) * ( 1 ) من الآيات الزائدات في شرف محمد وعلي وآلهما الطيبين - عليهم السلام - ولا يودون أن ينزل دليل معجز ( 2 ) من السماء يبين عن محمد وعلي وآلهما . فهم لأجل ذلك يمنعون أهل دينهم من أن يحاجوك مخافة أن تبهرهم حجتك وتفحمهم معجزاتك ( 3 ) ، فيؤمن بك عوامهم ، و ( 4 ) يضطربون على رؤسائهم ، فلذلك يصدون من يريد لقاءك يا محمد ، ليعرف أمرك بأنه لطيف خلاق ( 5 ) ، ساحر اللسان ، لا تراه ولا يراك ، خير لك وأسلم لدينك ودنياك ، فهم بمثل هذا يصدون العوام عنك . [ ثم ] ( 6 ) قال الله عز وجل : * ( والله يختص برحمته [ وتوفيقه لدين الاسلام وموالاة محمد وعلي - عليهما السلام - ] ( 7 ) من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) * ( 8 ) على من يوفقه لدينه ويهديه إلى موالاتك وموالاة أخيك علي بن أبي طالب - عليه السلام - . قال : فلما فزعهم ( 9 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - حضره منهم جماعة فعاندوه

--> ( 1 ) البقرة : 105 . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : معجزاتهم . ( 3 ) في المصدر : معجزتك . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : به عوامهم أو . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : حلاف . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) البقرة : 10 . ( 9 ) في المصدر : قرعهم .